ويعاني النازحون الفلسطينيون، الذين يعيشون بين الأنقاض في خيام مؤقتة أقيمت في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، من ظروف معيشية مزرية ونقص في الضروريات الأساسية.
ويعاني النازحون الفلسطينيون، الذين يعيشون بين الأنقاض في خيام مؤقتة أقيمت في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة، من ظروف معيشية مزرية ونقص في الضروريات الأساسية.
فلسطينيون يتفقدون موقع الغارة على الخيام في خان يونس جنوب قطاع غزة.
وتكشف مشاهد من الحياة اليومية في خان يونس عن مدى الدمار الذي لحق بالمنازل وانتشار خيام النزوح وسط الأنقاض. ويعيش النازحون، بمن فيهم الأطفال، في ظروف قاسية مع نقص حاد في الخدمات الأساسية، في حين يحاولون باستمرار التعامل مع عواقب الحرب. خان يونس، جنوب قطاع غزة
وتكشف مشاهد من الحياة اليومية في خان يونس عن مدى الدمار الذي لحق بالمنازل وانتشار خيام النزوح وسط الأنقاض. ويعيش النازحون، بمن فيهم الأطفال، في ظروف قاسية مع نقص حاد في الخدمات الأساسية، في حين يحاولون باستمرار التعامل مع عواقب الحرب. خان يونس، جنوب قطاع غزة
ويتعرض النازحون الفلسطينيون الذين يعيشون في خيام خان يونس باستمرار لإطلاق النار من جيش الاحتلال وسط ظروف معيشية مزرية ومخاطر تهدد حياتهم بسبب هجمات الاحتلال المستمرة وانعدام المأوى الآمن. وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار، تستمر هجمات الاحتلال وإطلاق النار، مما يؤدي إلى إصابة ومقتل العديد من الفلسطينيين. خان يونس، جنوب قطاع غزة.
وتكشف مشاهد من الحياة اليومية في خان يونس عن مدى الدمار الذي لحق بالمنازل وانتشار خيام النزوح وسط الأنقاض. ويعيش النازحون، بمن فيهم الأطفال، في ظروف قاسية مع نقص حاد في الخدمات الأساسية، في حين يحاولون باستمرار التعامل مع عواقب الحرب. خان يونس، جنوب قطاع غزة
وتكشف مشاهد من الحياة اليومية في خان يونس عن مدى الدمار الذي لحق بالمنازل وانتشار خيام النزوح وسط الأنقاض. ويعيش النازحون، بمن فيهم الأطفال، في ظروف قاسية مع نقص حاد في الخدمات الأساسية، في حين يحاولون باستمرار التعامل مع عواقب الحرب. خان يونس، جنوب قطاع غزة
وتكشف مشاهد من الحياة اليومية في خان يونس عن مدى الدمار الذي لحق بالمنازل وانتشار خيام النزوح وسط الأنقاض. ويعيش النازحون، بمن فيهم الأطفال، في ظروف قاسية مع نقص حاد في الخدمات الأساسية، في حين يحاولون باستمرار التعامل مع عواقب الحرب. خان يونس، جنوب قطاع غزة
وتظهر لقطات عامة خيام النازحين مكدسة في ميناء مدينة غزة المدمر
تقوم الفتاة بسنت أبو لبدة بتحويل صناديق المساعدات الفارغة إلى مصابيح مؤقتة داخل خيمتها في خان يونس، في محاولة لمواجهة انقطاع التيار الكهربائي المستمر للعام الثالث على التوالي، وسط الظروف الإنسانية القاسية التي يواجهها النازحون.