غزة/فيديو خيام النازحين وسط العواصف والبرد القارس
غزة/فيديو خيام النازحين وسط العواصف والبرد القارس
يتلقى الطلاب الفلسطينيون النازحون تعليمهم داخل خيام مؤقتة أقيمت بالقرب من مدرسة دمرتها غارة جوية إسرائيلية خلال الحرب، في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة
امرأة فلسطينية نازحة تدعى مي حسونة تجلس مع أطفالها داخل خيمة غمرتها مياه الأمطار الناجمة عن العاصفة.
فلسطينيون يسيرون وسط عاصفة رملية في مخيم لإيواء الفلسطينيين النازحين خلال هجوم الاحتلال المستمر منذ عامين في مدينة غزة.
ويحاول الفلسطينيون النازحون تلبية احتياجاتهم اليومية من المياه عن طريق ملء الخزانات في ملجأ بمدينة غزة. إنهم يكافحون من أجل البقاء في ظروف قاسية للغاية، محرومين حتى من أبسط الضروريات مثل المأوى والغذاء والمياه النظيفة.
رجال وأطفال يسيرون بممتلكاتهم أمام الخيام التي تؤوي الفلسطينيين النازحين بسبب النزاع في النصيرات بوسط قطاع غزة
رجال وأطفال يسيرون بممتلكاتهم أمام الخيام التي تؤوي الفلسطينيين النازحين بسبب النزاع في النصيرات بوسط قطاع غزة
يتفقد النازحون الفلسطينيون خيامهم المتضررة بعد أن استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي مخيماً للنازحين في مخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة الليلة الماضية، مما أسفر عن مقتل ثلاث نساء، بينهن طفلة وصحفي، وإصابة عشرة آخرين، معظمهم من الأطفال.
شروق أبو سكران، 25 عاماً، أرملة وأم لطفل صغير، فقدت زوجها وكلا ساقيها أثناء الحرب. تعيش في خيمة في حي الشجاعية شرق مدينة غزة بالقرب من "الخط الأصفر"، غير قادرة على التحرك أو المغادرة. وهي تعتمد على مساعدات محدودة وسط نقص حاد في الغذاء والمياه والخدمات الطبية، بينما تحاول رعاية طفلها في ظروف إنسانية مزرية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يتم فيه الاحتفال باليوم العالمي للمرأة.
تحاول العائلات الفلسطينية التي تعيش في خيام مؤقتة أقيمت بالقرب من منازلها المدمرة تلبية احتياجاتها الأساسية ومواصلة حياتها اليومية في ظل ظروف صعبة في النصيرات بقطاع غزة