حيت تصبح العودة إلى المرسة حلمًا لا موعدًا
حيت تصبح العودة إلى المرسة حلمًا لا موعدًا
حيت تصبح العودة إلى المرسة حلمًا لا موعدًا
ويكافح النازحون الذين يعيشون في خيام وملاجئ مؤقتة في المدارس في مخيم البريج للاجئين من أجل البقاء في ظل ظروف معيشية قاسية ونقص شبه كامل في الضروريات الأساسية. ويتفاقم هذا الوضع بسبب انهيار البنية التحتية على نطاق واسع نتيجة للحرب المستمرة منذ أكثر من عامين، مما أدى إلى تدمير قطاع غزة وتعميق الأزمة الإنسانية لسكانه. البريج، وسط قطاع غزة
التعليم
عامان من الحرب على قطاع غزة
طلاب نازحون يحتفلون بتخرجهم من المدرسة الثانوية في ملجأ في خان يونس
فلسطينيون يشاركون في حفل تكريم طلاب المدارس الثانوية الذين فقدوا والديهم خلال الحرب، والذي أقيم في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة. وتضمن الحدث، الذي نظمه فريق إغاثة محلي، أنشطة ودعمًا عاطفيًا للطلاب. وتتضمن اللقطات مقابلات مع عدد من الطلاب يتحدثون فيها عن رحلتهم التعليمية والظروف الصعبة التي يواجهونها بعد فقدان عائلاتهم. مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
فلسطينيون يشاركون في حفل تكريم طلاب المدارس الثانوية الذين فقدوا والديهم خلال الحرب، والذي أقيم في مخيم النصيرات بوسط قطاع غزة. وتضمن الحدث، الذي نظمه فريق إغاثة محلي، أنشطة ودعمًا عاطفيًا للطلاب. وتتضمن اللقطات مقابلات مع عدد من الطلاب يتحدثون فيها عن رحلتهم التعليمية والظروف الصعبة التي يواجهونها بعد فقدان عائلاتهم. مخيم النصيرات، وسط قطاع غزة.
مدرسون فلسطينيون يعطون دروسا للطلاب داخل مدرسة خيام مؤقتة أقيمت في مركز إيواء بمدينة غزة، في محاولة لمواصلة العملية التعليمية رغم النزوح والظروف المعيشية القاسية.
مشاهد لأهالي مخيم اليرموك وسط الدمار والأنقاض.