ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء في خيام مؤقتة بنيت فوق الأنقاض على جانبي طريق صلاح الدين في وسط غزة
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء في خيام مؤقتة بنيت فوق الأنقاض على جانبي طريق صلاح الدين في وسط غزة
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء في خيام مؤقتة بنيت فوق الأنقاض على جانبي طريق صلاح الدين في وسط غزة
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء في خيام مؤقتة بنيت فوق الأنقاض على جانبي طريق صلاح الدين في وسط غزة
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء في خيام مؤقتة بنيت فوق الأنقاض على جانبي طريق صلاح الدين في وسط غزة
ويمارس النازحون الفلسطينيون حياتهم اليومية في مخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث أصبحت الأماكن العامة والخيام المؤقتة ملاجئ للعائلات التي فقدت منازلها خلال الحرب. وفي ظل الجهود المبذولة للطهي والغسيل وجلب المياه، يكافح السكان للتكيف مع ظروف المعيشة القاسية والنقص الحاد في الخدمات الأساسية. مخيم البريج، قطاع غزة
يمارس الفلسطينيون حياتهم اليومية ليلاً في مدينة غزة
الفلسطيني النازح محمد رحمي يقيم خيمة لإيواء عائلته المكونة من ثمانية أفراد بالقرب من الشاطئ
تواصل المرأة الفلسطينية سعدية الصبيحي، 73 عاماً، تعليم القرآن للأطفال والفتيات داخل خيمة
أطفال فلسطينيون يسكبون الماء على أجسادهم لتبرد مع ارتفاع درجات الحرارة في الخيام المؤقتة التي يلجأ إليها الفلسطينيون
أطفال فلسطينيون يسكبون الماء على أجسادهم لتبرد مع ارتفاع درجات الحرارة في الخيام المؤقتة التي يلجأ إليها الفلسطينيون