تتلقى الطفلة الفلسطينية النازحة صبا أبو عبيدة (11 عاماً) الرعاية من والدتها في مدرسة “أبو حلو” التي تؤوي العائلات النازحة في مخيم البريج للاجئين. وتعاني سابا من بتر ساقها نتيجة غارة جوية استهدفت بوابة المدرسة التي لجأت إليها مع عائلتها. إنها بحاجة إلى السفر إلى الخارج للحصول على أطراف صناعية من شأنها أن تعيد لها قدرتها على المشي وعيش حياتها مثل أي طفل آخر. وتعيش سابا ظروفا إنسانية مزرية وسط نقص الرعاية الصحية الكافية وانهيار النظام الطبي في قطاع غزة بسبب الحصار المستمر وإغلاق المعابر الحدودية ومنع دخول المساعدات منذ مارس الماضي.
Sign In