مناظر من داخل مستشفى ناصر، الذي تقول وزارة الصحة في غزة إنه معرض لخطر الإغلاق بسبب حصار الاحتلال للوقود، حيث أجبر النقص المستمر المنشأة بالفعل على تقليص طاقتها، في خان يونس بجنوب قطاع غزة
مناظر من داخل مستشفى ناصر، الذي تقول وزارة الصحة في غزة إنه معرض لخطر الإغلاق بسبب حصار الاحتلال للوقود، حيث أجبر النقص المستمر المنشأة بالفعل على تقليص طاقتها، في خان يونس بجنوب قطاع غزة
مناظر من داخل مستشفى ناصر، الذي تقول وزارة الصحة في غزة إنه معرض لخطر الإغلاق بسبب حصار الاحتلال للوقود، حيث أجبر النقص المستمر المنشأة بالفعل على تقليص طاقتها، في خان يونس بجنوب قطاع غزة
مناظر من داخل مستشفى ناصر، الذي تقول وزارة الصحة في غزة إنه معرض لخطر الإغلاق بسبب حصار الاحتلال للوقود، حيث أجبر النقص المستمر المنشأة بالفعل على تقليص طاقتها، في خان يونس بجنوب قطاع غزة
ويتلقى الأطفال الفلسطينيون الرعاية الطبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
ويتلقى الأطفال الفلسطينيون الرعاية الطبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.
تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.
الفلسطيني إبراهيم عدلي أبو زيد (17 عاماً)، نازح من رفح ويقيم حالياً في المواصي، خان يونس، يتلقى الرعاية الطبية في مستشفى ناصر
الفلسطيني إبراهيم عدلي أبو زيد (17 عاماً)، نازح من رفح ويقيم حالياً في المواصي، خانيونس، يتلقى الرعاية الطبية في مستشفى ناصر في خانيونس بعد إصابته برصاصتين في ساقه اليسرى في أثناء جمع الحطب في منطقة المواصي غرب رفح. ويعاني إبراهيم من ظروف إنسانية مزرية وسط انهيار نظام الرعاية الصحية في قطاع غزة، بسبب الحصار المستمر وإغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات.
الفلسطيني إبراهيم عدلي أبو زيد (17 عاماً)، نازح من رفح ويقيم حالياً في المواصي، خانيونس، يتلقى الرعاية الطبية في مستشفى ناصر في خانيونس بعد إصابته برصاصتين في ساقه اليسرى في أثناء جمع الحطب في منطقة المواصي غرب رفح. ويعاني إبراهيم من ظروف إنسانية مزرية وسط انهيار نظام الرعاية الصحية في قطاع غزة، بسبب الحصار المستمر وإغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات.