نازحون فلسطينيون يتجمعون لجمع المياه من نقطة توزيع في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يتجمعون لجمع المياه من نقطة توزيع في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يتجمعون لجمع المياه من نقطة توزيع في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يتجمعون لجمع المياه من نقطة توزيع في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يتجمعون لجمع المياه من نقطة توزيع في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة
نازحون فلسطينيون يتجمعون لجمع المياه من نقطة توزيع في مخيم البريج للاجئين وسط قطاع غزة
يتجمع النازحون الفلسطينيون لجمع مياه الشرب والمياه للاستخدام اليومي من شاحنة توزيع متنقلة في مخيم البريج للاجئين في وسط قطاع غزة. ويواجه الفلسطينيون في غزة نقصا حادا في مياه الشرب والمياه المنزلية، كما لا تزال الآبار ومرافق المياه معطلة بسبب نقص الوقود وقطع الغيار، مما يجبر السكان على الانتظار لساعات والسفر لمسافات طويلة للحصول على إمدادات محدودة وسط ارتفاع درجات الحرارة وزيادة الطلب خلال موسم الصيف.
تعتني المرأة الفلسطينية ختام حسين عيسى، 58 عاماً، التي فقدت ساقيها في غارة إسرائيلية أصابت منزل عائلتها، بحفيدتها مسك محمد عدنان عيسى البالغة من العمر خمس سنوات، داخل منزل متضرر في مخيم البريج للاجئين بوسط قطاع غزة. ونجت ميسك من الضربة التي أودت بحياة والديها وأصيبت بحروق وإصابات تسببت في تشويه أجزاء من جسدها، بينما تعتني بها جدتها، التي أصيبت في نفس الهجوم، الآن هي وأختها الصغرى.
تعتني المرأة الفلسطينية ختام حسين عيسى، 58 عاماً، التي فقدت ساقيها في غارة إسرائيلية أصابت منزل عائلتها، بحفيدتها مسك محمد عدنان عيسى البالغة من العمر خمس سنوات، داخل منزل متضرر في مخيم البريج للاجئين بوسط قطاع غزة. ونجت ميسك من الضربة التي أودت بحياة والديها وأصيبت بحروق وإصابات تسببت في تشويه أجزاء من جسدها، بينما تعتني بها جدتها، التي أصيبت في نفس الهجوم، الآن هي وأختها الصغرى.
تعتني المرأة الفلسطينية ختام حسين عيسى، 58 عاماً، التي فقدت ساقيها في غارة إسرائيلية أصابت منزل عائلتها، بحفيدتها مسك محمد عدنان عيسى البالغة من العمر خمس سنوات، داخل منزل متضرر في مخيم البريج للاجئين بوسط قطاع غزة. ونجت ميسك من الضربة التي أودت بحياة والديها وأصيبت بحروق وإصابات تسببت في تشويه أجزاء من جسدها، بينما تعتني بها جدتها، التي أصيبت في نفس الهجوم، الآن هي وأختها الصغرى.
تعتني المرأة الفلسطينية ختام حسين عيسى، 58 عاماً، التي فقدت ساقيها في غارة إسرائيلية أصابت منزل عائلتها، بحفيدتها مسك محمد عدنان عيسى البالغة من العمر خمس سنوات، داخل منزل متضرر في مخيم البريج للاجئين بوسط قطاع غزة. ونجت ميسك من الضربة التي أودت بحياة والديها وأصيبت بحروق وإصابات تسببت في تشويه أجزاء من جسدها، بينما تعتني بها جدتها، التي أصيبت في نفس الهجوم، الآن هي وأختها الصغرى.