ويتلقى الأطفال الفلسطينيون الرعاية الطبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
ويتلقى الأطفال الفلسطينيون الرعاية الطبية في مستشفى العودة بمخيم النصيرات وسط نقص حاد في الغذاء والدواء، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية.
تعيش النازحة الفلسطينية آية السردي مع عائلتها في ملجأ مؤقت في حي الصبرا بمدينة غزة. وهي تعتني بتوأمها الباقي على قيد الحياة، مازن طالب، بعد أن فقد شقيقه الرضيع أحمد طالب (4 أشهر)، بسبب سوء التغذية الحاد ونقص حليب الأطفال، وسط غياب الرعاية الطبية الكافية والدعم الغذائي للأطفال المبتسرين، وُلد التوأم بعد سنوات عديدة من محاولة الحمل، مما جعل فقدان أحدهما صدمة لا تطاق. ولا تزال الأسرة تعاني من ظروف إنسانية مزرية مع انهيار نظام الرعاية الصحية في غزة تحت وطأة الحصار المستمر، وإغلاق المعابر الحدودية، واستمرار عرقلة المساعدات.
تعيش النازحة الفلسطينية آية السردي مع عائلتها في ملجأ مؤقت في حي الصبرا بمدينة غزة. وهي تعتني بتوأمها الباقي على قيد الحياة، مازن طالب، بعد أن فقد شقيقه الرضيع أحمد طالب (4 أشهر)، بسبب سوء التغذية الحاد ونقص حليب الأطفال، وسط غياب الرعاية الطبية الكافية والدعم الغذائي للأطفال المبتسرين، وُلد التوأم بعد سنوات عديدة من محاولة الحمل، مما جعل فقدان أحدهما صدمة لا تطاق. ولا تزال الأسرة تعاني من ظروف إنسانية مزرية مع انهيار نظام الرعاية الصحية في غزة تحت وطأة الحصار المستمر، وإغلاق المعابر الحدودية، واستمرار عرقلة المساعدات.
تعيش النازحة الفلسطينية آية السردي مع عائلتها في ملجأ مؤقت في حي الصبرا بمدينة غزة. وهي تعتني بتوأمها الباقي على قيد الحياة، مازن طالب، بعد أن فقد شقيقه الرضيع أحمد طالب (4 أشهر)، بسبب سوء التغذية الحاد ونقص حليب الأطفال، وسط غياب الرعاية الطبية الكافية والدعم الغذائي للأطفال المبتسرين، وُلد التوأم بعد سنوات عديدة من محاولة الحمل، مما جعل فقدان أحدهما صدمة لا تطاق. ولا تزال الأسرة تعاني من ظروف إنسانية مزرية مع انهيار نظام الرعاية الصحية في غزة تحت وطأة الحصار المستمر، وإغلاق المعابر الحدودية، واستمرار عرقلة المساعدات.
تتلقى الطفلة الفلسطينية ميس عبد العال، 10 سنوات، النازحة إلى منطقة المواصي غرب خان يونس، الرعاية الطبية في مجمع ناصر الطبي بعد إطلاق النار عليها بطائرة بدون طيار أثناء وجودها داخل الخيمة التي تؤويها هي وعائلتها. وأدى الهجوم إلى كسر في الجمجمة وشلل جزئي. وتستمر حالتها الصحية في التدهور وسط نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية في مستشفيات غزة، فضلاً عن عدم قدرتها على السفر إلى الخارج لتلقي العلاج بسبب إغلاق المعابر الحدودية واستمرار حرب الاحتلال على قطاع غزة.
الفلسطيني إبراهيم عدلي أبو زيد (17 عاماً)، نازح من رفح ويقيم حالياً في المواصي، خان يونس، يتلقى الرعاية الطبية في مستشفى ناصر
الفلسطيني إبراهيم عدلي أبو زيد (17 عاماً)، نازح من رفح ويقيم حالياً في المواصي، خانيونس، يتلقى الرعاية الطبية في مستشفى ناصر في خانيونس بعد إصابته برصاصتين في ساقه اليسرى في أثناء جمع الحطب في منطقة المواصي غرب رفح. ويعاني إبراهيم من ظروف إنسانية مزرية وسط انهيار نظام الرعاية الصحية في قطاع غزة، بسبب الحصار المستمر وإغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات.
الفلسطيني إبراهيم عدلي أبو زيد (17 عاماً)، نازح من رفح ويقيم حالياً في المواصي، خانيونس، يتلقى الرعاية الطبية في مستشفى ناصر في خانيونس بعد إصابته برصاصتين في ساقه اليسرى في أثناء جمع الحطب في منطقة المواصي غرب رفح. ويعاني إبراهيم من ظروف إنسانية مزرية وسط انهيار نظام الرعاية الصحية في قطاع غزة، بسبب الحصار المستمر وإغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات.
الطفل الفلسطيني أسامة عساف 4 سنوات يتلقى الرعاية الطبية في منزل جدته في مدينة غزة بعد أن فقد عائلته بأكملها في غارة جوية للاحتلال. أسامة هو الناجي الوحيد من عائلته ويعاني من كسور في ساقيه وحوضه. ويعيش في ظروف إنسانية مزرية وسط نقص الرعاية الصحية الكافية وانهيار النظام الطبي في قطاع غزة بسبب الحصار المستمر وإغلاق المعابر الحدودية ومنع دخول المساعدات.
الطفل الفلسطيني أسامة عساف 4 سنوات يتلقى الرعاية الطبية في منزل جدته في مدينة غزة بعد أن فقد عائلته بأكملها في غارة جوية للاحتلال. أسامة هو الناجي الوحيد من عائلته ويعاني من كسور في ساقيه وحوضه. ويعيش في ظروف إنسانية مزرية وسط نقص الرعاية الصحية الكافية وانهيار النظام الطبي في قطاع غزة بسبب الحصار المستمر وإغلاق المعابر الحدودية ومنع دخول المساعدات.