الزوجان الفلسطينيان المسنانان أم محمد وأبو محمد العليوة، من حي الشجاعية بمدينة غزة، يعتنيان بـ 36 حفيدًا بعد أن فقدا خمسة من أبنائهما خلال الحرب. تعيش العائلة في خيمة في ظروف صعبة تزداد سوءًا مع اقتراب فصل الشتاء.
الزوجان الفلسطينيان المسنانان أم محمد وأبو محمد العليوة، من حي الشجاعية بمدينة غزة، يعتنيان بـ 36 حفيدًا بعد أن فقدا خمسة من أبنائهما خلال الحرب. تعيش العائلة في خيمة في ظروف صعبة تزداد سوءًا مع اقتراب فصل الشتاء.
تواجه الأسر الفلسطينية النازحة التي تعيش في مدينة غزة ظروفًا قاسية حيث لا تزال خيارات المأوى المتاحة لها محدودة للغاية، مما يترك الأسر تتحمل هطول أمطار غزيرة داخل الخيام المؤقتة التي غمرتها الفيضانات في مدينة غزة
ويكافح الفلسطينيون الذين دمرت منازلهم في هجمات الاحتلال من أجل البقاء في خيام مؤقتة بنيت فوق الأنقاض على جانبي طريق صلاح الدين في وسط غزة
ويظهر المنظر العام دماراً واسع النطاق وخياماً مؤقتة للنازحين الفلسطينيين منتشرة بين الأنقاض في مدينة غزة، حيث أصبحت الأحياء المدمرة ملاجئ مؤقتة للعائلات التي فقدت منازلها خلال الحرب. مدينة غزة،
وتعيش عائلات فلسطينية نازحة، بينهم أيتام، في مخيم مؤقت داخل مخيم البريج للاجئين وسط غزة، حيث أصبحت الخيام البالية ملجأهم الوحيد بعد أن فقدوا منازلهم وأحبائهم خلال الحرب. ويعاني السكان من ظروف معيشية قاسية وسط نقص المساعدات الإنسانية الأساسية. مخيم البريج، قطاع غزة
مركبات أضرم مستوطنون إسرائيليون النار فيها في قرية صوريف، شمال الخليل
يعود الفلسطينيون إلى وسط خان يونس في جنوب قطاع غزة لتفقد منازلهم المتضررة والبدء في جهود الإصلاح الأولية، على الرغم من الدمار الواسع النطاق والموارد المحدودة. خان يونس، قطاع غزة
فلسطينيون يؤدون صلاة الجمعة في مسجد الفاروق بمخيم النصيرات للاجئين وسط قطاع غزة
يواصل آلاف الفلسطينيين العودة إلى منازلهم في مدينة غزة، التي انسحبت منها قوات الاحتلال، بعد وقف إطلاق النار في غزة. ويواجه السكان العائدون مشاهد من الدمار والخراب على نطاق واسع
يواصل آلاف الفلسطينيين العودة إلى حي الشيخ رضوان الذي انسحبت منه القوات الإسرائيلية، في اليوم الثاني من وقف إطلاق النار في غزة.