ويحاول الفلسطينيون، حاملين متعلقاتهم الشخصية، الفرار إلى مناطق أكثر أمانًا هربًا من هجمات الاحتلال على مخيم جباليا للاجئين في جباليا بغزة.
ويحاول الفلسطينيون، حاملين متعلقاتهم الشخصية، الفرار إلى مناطق أكثر أمانًا هربًا من هجمات الاحتلال على مخيم جباليا للاجئين في جباليا بغزة.
الأراضي الفلسطينية: غادر النازحون الفلسطينيون شرق خان يونس في جنوب قطاع غزة متوجهين إلى منطقة المواصي، بعد أن أمر جيش الاحتلال الناس بإخلاء أجزاء معينة من المدينة على الفور قبل "هجوم غير مسبوق".
وتعيش عائلات فلسطينية في خيام في ظل ظروف قاسية، مع نقص الغذاء وانتشار المجاعة على نطاق واسع. وتكافح الأمهات اللاتي فررن من هجمات الاحتلال وبحثن عن مأوى مؤقت من أجل التحمل على الرغم من الألم والخسائر التي تكبدنها. وتتفاقم الأزمة بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال، والذي يمنع دخول الغذاء، بما في ذلك الدقيق، إلى قطاع غزة.
وتعيش عائلات فلسطينية في خيام في ظل ظروف قاسية، مع نقص الغذاء وانتشار المجاعة على نطاق واسع. وتكافح الأمهات اللاتي فررن من هجمات الاحتلال وبحثن عن مأوى مؤقت من أجل التحمل على الرغم من الألم والخسائر التي تكبدنها. وتتفاقم الأزمة بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال، والذي يمنع دخول الغذاء، بما في ذلك الدقيق، إلى قطاع غزة.
وتعيش عائلات فلسطينية في خيام في ظل ظروف قاسية، مع نقص الغذاء وانتشار المجاعة على نطاق واسع. وتكافح الأمهات اللاتي فررن من هجمات الاحتلال وبحثن عن مأوى مؤقت من أجل التحمل على الرغم من الألم والخسائر التي تكبدنها. وتتفاقم الأزمة بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال، والذي يمنع دخول الغذاء، بما في ذلك الدقيق، إلى قطاع غزة.
وتعيش عائلات فلسطينية في خيام في ظل ظروف قاسية، مع نقص الغذاء وانتشار المجاعة على نطاق واسع. وتكافح الأمهات اللاتي فررن من هجمات الاحتلال وبحثن عن مأوى مؤقت من أجل التحمل على الرغم من الألم والخسائر التي تكبدنها. وتتفاقم الأزمة بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال، والذي يمنع دخول الغذاء، بما في ذلك الدقيق، إلى قطاع غزة.
وتعيش عائلات فلسطينية في خيام في ظل ظروف قاسية، مع نقص الغذاء وانتشار المجاعة على نطاق واسع. وتكافح الأمهات اللاتي فررن من هجمات الاحتلال وبحثن عن مأوى مؤقت من أجل التحمل على الرغم من الألم والخسائر التي تكبدنها. وتتفاقم الأزمة بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال، والذي يمنع دخول الغذاء، بما في ذلك الدقيق، إلى قطاع غزة.
وتعيش عائلات فلسطينية في خيام في ظل ظروف قاسية، مع نقص الغذاء وانتشار المجاعة على نطاق واسع. وتكافح الأمهات اللاتي فررن من هجمات الاحتلال وبحثن عن مأوى مؤقت من أجل التحمل على الرغم من الألم والخسائر التي تكبدنها. وتتفاقم الأزمة بسبب الحصار الذي يفرضه الاحتلال، والذي يمنع دخول الغذاء، بما في ذلك الدقيق، إلى قطاع غزة.
نصبت خيام للنازحين الفلسطينيين الذين فروا من شمال قطاع غزة وشرق مدينة غزة في استاد اليرموك بوسط مدينة غزة
يعيش النازحون الفلسطينيون في مدرسة تم تحويلها إلى ملجأ في مدينة غزة وسط الحرب المستمرة في غزة